Points of Views
From Jerusalem
Points of Views
המשך Continue
רוצים לדעת מי אנחנו?

تخاذل الشرطة في حل قضايا الاعتداءات الجنسية

تخاذل الشرطة في حل قضايا الاعتداءات الجنسية
"بعد يومين من انفجار الإنترنت بأكمله حول "شاي أفيتال"، قررت رؤية التحقيق. ليس لدي أي فكرة من هو "شاي أفيتال". ليس لدي أي فكرة عما إذا كانت الاتهامات حوله صحيحة.

في نهاية التحقيق ردّ "ساسي غيز" والذي دار حول نقطة واحدة ومطلب واحد: "إحترام عشرات النساء اللاتي حضرن للشكوى إلى الشرطة. أنا لم أر مشتكية واحدة في قسم الشرطة ولن يقوم السيد المحترم "غي لرر" بالتحقيق معهنّ، ولكن سيقوم محقق الشرطة بذلك. أين كل المشتكيات؟ أريد أن أرى واحدة تذهب إلى الشرطة. واحدة. أريدها أن تنظر إلى المحقق في العينين وتجيب على الأسئلة. أين هنّ؟"

لذا سأخبركم أنني نظرت إلى المحققين في أعينهم. نظرت إلى المحققة الذي صرخت في وجهي، وذلك أن بعد نصف ساعة أخذوني من مقعد في الشارع، ووجدت نفسي في غرفة التحقيق دون إدراك العملية المتوقعة مني، دون أن أدرك ما حدث للحظة، نظرت إلى المحققة التي غضبت مني وقالت "تكلّمي، إذا لم تتكلمي كيف سأعرف بينما أردتني أن أعرف." نظرت في عينيها وطلبت كوب من الماء لأن الغرفة بدأت في الدوران فجأة ولم يفكر أي من الشخصيات المحترمة هناك في أن يعرضوا كأس من الماء على فتاة تبدو مشوشة بعد أن وجدوها على مقعد في الشارع تحدق في السماء.

نظرت في أعين المحققة الأولى التي سألت ماذا كنت أرتدي وأنا أجبتها "هذا". "هذا". القميص الأبيض والجينزأنظري أنا بخير. أنا كنتُ ألبس جينز وقميص. انها ليست غلطتي.
نظرت في عين المحققة التي طلبت مني تحديد الموقع وليس كجزء من التحقيق. لماذا تفعلنَ هذا بأنفسكن؟ لماذا تشربن هكذا؟ وسكتت لأنني لم يكن لدي شيء للإجابة. على الرغم من أنني أود أن أجيبها اليوم: كنت أشرب لأنني كنت في أمسية طاقم واستمتعت. أنا فقط استمتعت. ما العمل، أنا لم أفكر أنه في لحظة واحدة من الطيش عند جلوسي على مقعد سيأتي حثالة الأرض ويستغل ذلك.

هل سمعت أيها المحامي "ساسي غيز"؟ 4 ساعات من الاستجواب نظرت في أعين المحققين، أعين متعبة، منهكة، يموتون للذهاب إلى البيت، إلى السرير ونسيان كل الساعات الماضية.

وهل تعرف ما المقابل؟ نظرت في أعينهم تمامًا كما كنت تتوقع من جميع الضحايا، وجاهدت نفسي بكامل التحقيق للإجابة على كل شيء مرارًا وتكرارًا، بصبر، لتحديد المكان الحادثة، التحديد الذي استغرق أكثر من ساعة، وفي النهاية تمكنت من تجميع آخر قوتي والذهاب إلى المستشفى للحصول على الفحوصات والحمض النووي.

كل هذا، كل هذا يا سيد "ساسي غيز"، حتى أتمكن بعد أسبوعين من معرفة ما يجري مع القضية وأكتشف أن التي تعالجها هي محققة لم تنظر في عيني لأنها لم تكن في مركز شرطة طوال هذه الساعات الأربع. ولا أي باحث متخصص في الإعتداءات الجنسية. في البداءة تم استجوابي من قبل المحققة الأولى، ومن عندها تم نقلي إلى محققة العنف الأسري.

نقلوا القضية إلى شخص لم تراني متعبة ومرهقة والتي تفعل كل ما في وسعها للامساك بالمعتدي.
إنظروا إليهنّ في أعينهنّ، أنظر إليّ في عيناي واسألني أين أنا.
أين أنا التي قدمت شكوى؟ أين هن اللواتي لم يقدموا شكوى؟

أين أنا ؟ أنا من المحتمل سَأكُونُ في الجامعةِ. أو في العمل. أو مع الأصدقاء. أمضي قدمًا في الحياة واستثمر في نفسي وما يتطلبه الأمر.
أين لن أكون ؟ لن أكون في حياتي في مركز الشرطة مرة أخرى بمحض إرادتي فيما يتعلق بهذه القضية ولن أوصي أي واحدة أخرى أن تكون في الشرطة وتقدّم شكوى. إن الهدف الأعلى المتمثل في منع المعتدي أن يؤذي مرة أخرى لا يستحق ذلك، وسبويلر: فحتى لو كنت في الشرطة، فهو قادر على التسبب لك بالأذى مرة أخرى.

تعال أيها الرجل المحترم الجالس في برج العاج وأخبرني أن الثمن النفسي الذي دفعته في تحقيق الشرطة المروع كان يستحق حقيقة أن الشرطة لم تجده، لا عناء في إطلاعي على القضية عندما كنت أطاردهم، لا عناء في تجاوزي أو إظهار الحد الأدنى من الإنسانية."

◀️ المصدر: Yochi Sochatzevski
————————–
ملاحظة محرري 0202:
📸 الصورة المرفقة توضيحية وهذا رابط الصورة: https://bit.ly/2WYY2XW
#شرطة #فساد #اعتداء #جنسي
رابط المنشور الأصلي 👈 https://bit.ly/3jrtTrS

@img td:`https://scontent-iad3-1.xx.fbcdn.net/v/t1.6435-9/232522691_889078848345836_844467892609227225_n.jpg?_nc_cat=107&ccb=1-3&_nc_sid=8024bb&_nc_ohc=lJpIc-rZTkMAX9k86UP&_nc_ht=scontent-iad3-1.xx&edm=AKK4YLsEAAAA&oh=ed396e75bd40f93c0f689a1329e910ba&oe=6130A9DA`@


https://www.facebook.com/198764100710651/posts/889079155012472/