Points of Views
From Jerusalem
Points of Views
המשך Continue
רוצים לדעת מי אנחנו?

كراهية ضد النساء في الحائط الغربي

كراهية ضد النساء في الحائط الغربي

"الكراهية العمياء ما تزال على قيد الحياة في الحائط الغربي. لم أعاني من أي شيء كهذا من قبل وسوف يستغرق مني بعض الوقت لأستوعب ما كان هناك. مجموعة من أحدى المدارس التوراتية (أكثر من واحدة؟) استولت على مساحة الأسر في الحائط الغربي، الحائط المتساوي، وهو المكان الوحيد الذي يستطيع الرجال والنساء اليهود من شتى الطوائف غير الأرثوذكسية الصلاة حسب نهجنا، وصرخت هذه المجموعة "الصلوات" كما لو كانت صرخات نازية، وفعلت كل شيء حتى لا نسمع أصواتنا عند قراءة سفر مراثي إرميا [1].

في كل عام، هناك قراءة لسفر مرائي إرميا مليئة بالروحانية والعاطفة بجانب الأحجار التي سقطت من معبدنا خلال الدمار قبل 2000 سنة. وهذا العام، قبلت طلب "ديفورا غرينبيرج" و"تامي غوتليب" للمشاركة وقراءة الفصل الثالث، باعتبارهما من النساء (مع شيرا بن ساسون – فورستنبرغ) اللواتي تجرّأن على رفع صوت المرأة عن طريق الرثاء في مكان الدمار، في المكان المقدس لكل اليهود. وأنا لم أكن مستعدة.

لم أكن أتوقع أن أمر في هذه التجربة. لم أعدّ نفسي نفسيًا لموقف حيث آخذ فيه ميكروفون صغير، أقرأ الفصل الثالث الذي أحببت قراءته منذ أيام الحلقات الدراسية، وقرأت، بطريقة أو بأخرى ودون أن يرتعد صوتي، على الرغم من الألم في كل كلمة الذي سببه هؤلاء الفتيان الذين رفعوا أصواتهم محاولين التغطية على صوتي، على الرغم من الخوف من حدوث عنف جسدي وإلحاق الأذى بي وبنا جميعًا، ودون أن أبكي على كلمات السفر ذات الصلة. الشكر لـ"أندريا هندلر" التي جاءت للجلوس خلفي ودعمي جسديًا في هذه اللحظة. إنه شيء جيد أنني أعرف الفصل جيدًا وتمكنت من قراءته دون أن أتشوّش وذلك على الرغم من كل شيء. لحسن حظي أن "شيرا" قرأت قبلي وأعطتني القوة. ومن حسن الحظ أن قادة "الحركة التقليدية في إسرائيل" وقفوا صامدين أمامهم وبفضلهم وبفضلهنّ قد تمكّنا من القراءة. من الجيد أنه قد كان معنا أعضاء كنيست ولم تستطع الشرطة تجاهل الحاجة لتأمينهم. لحسن الحظ أننا جميعًا وقفنا حازمين على قيم المحبة أمام كل هذه الكراهية.

بإختصار، كل ما أريد كتابته هنا موجودٌ في الفصل الثالث من سفر مراثي إرميا التي قرأتها.
اليوم [18.07.2021 الأحد] هو التاسع من شهر آب. اليوم، بعد ما حدث في الأمس، أنا متشائمة. اليوم أعتقد أن الكراهية العمياء سوف تدمر قريبًا بيتنا الحالي، الذي هو معجزة مرئية بعد 2000 سنة من المنفى. اليوم الخوف حقيقي بالنسبة لي.

وغدا سأنهض بدون نذر لأواصل عملي من أجل قدس أكثر تسامحًا والتي تعكس حقًا القدس الفضيلة، في هذه اللحظة من تطوعي في "جمعية مجتمع صهيون القدس"، وفي البحث عن الدور التالي في جمعية مقدسية تعمل على التغيير، العدالة، القبول والمحبة. إيماني وأملي لن يتلاشى وإيماني في مستقبل أفضل لن يتآكل. لأنه كما رأيت بالأمس، أن تكون جزء من أقلية دينية مضطهدة جدًا في دولتنا هو أمرٌ يتطلب الكثير من القوة، أقلية يفكر فيها ويراها عدد قليل جدًا من الإسرائيليين، أقلية فيها عدد قليل جدًا من الأشخاص مستعدين للقتال من أجل حقهم في الوجود في الدولة اليهودية.

أُحيّي من يعمل في هذا المجال يوميًا ويواجه مثل هذه المواجهات العنيفة. أتمنى أن يكون لدينا مكان لنكون فيه يهود على قدم المساواة دون إعتراض، ودون مواجهة مثل هذه الكراهية. لا، نحن لا ندمّر البلاد. نحن نبنيها، إلى جانب بقية تيارات أمتنا، إلى جانب سكان هذه المدينة المشققة الذين يؤمنون بحياة لنا فيها جميعًا مكان."

◀️ المصدر: دينا شير Dena Scher
📸 مصدر الصورة: لقطات شاشة من فيديو يوثق ما حصل أثناء القراءة
———–
ملاحظة محرري 0202:
[1] سفر مراثي إرميا هو أحد أسفار التناخ والعهد القديم.
#دين #الحائط_الغربي #الكوتل #صلاة #يهود #نساء
رابط المنشور الأصلي 👈 https://bit.ly/3wMbv1n

@img td:`https://scontent-iad3-2.xx.fbcdn.net/v/t1.6435-9/s720x720/217390348_878839689369752_4964154024727495521_n.png?_nc_cat=106&ccb=1-3&_nc_sid=8024bb&_nc_ohc=qUWBJjoBcNsAX-y-J_W&_nc_ht=scontent-iad3-2.xx&edm=AKK4YLsEAAAA&oh=a914a4f1b15848ab237f612f3f7f89d9&oe=60F9D8B3`@


https://www.facebook.com/198764100710651/posts/878840712702983/