Points of Views
From Jerusalem
Points of Views
המשך Continue
רוצים לדעת מי אנחנו?

"أحكام الفرائض: دائمًا ما يوجد شيء للشكوى منه.

"أحكام الفرائض: دائمًا ما يوجد شيء للشكوى منه.
أحكام الفرائض هي أحد الأحكام الطويلة والمليئة. في مركزها، القصة تُعرف حول من كان يقاتل. بنو إسرائيل يسيرون في الصحراء. لقد سئموا من ذلك. كم من الممكن فعل هذا؟ فماذا لو وُعدوا أنهم في نهاية المطاف سيصلون إلى البلاد؟ الآن ليس هناك ما يكفي من الماء ولا يمكن الاستمرار، وعندما لا يوجد، فبالامكان إما الشكوى أو القيام بشيء ما. ويختار بنو اسرائيل الشكوى، وهذه ليست المرة الأولى.

من المستحيل حقًا العيش بدون الماء، لكن في بعض الأحيان عندما نبدأ في الشكوى، لا ينتهي الأمر بنقص مبرر بالفعل. لأنه بدون الماء العيش مستحيل حقًا. ولكن دعونا نفترض أنه يمكننا الاستغناء عن بذور التين والعنب والرمان. ولكن هذا هو الحال في الشكاوى.

غالبًا ما نجد أنفسنا على الحافة. يبدو لي أنه كأهل، فقد جمعت سنة الكورونا هذه الكثيرين منا مع الحافة. والشكاوى هي التي تؤدي إلى الحافة. يعطي الله حلاً دقيقًا – هكذا اهتموا بوجود الماء، لكنه ليست حلاً عميقًا. يوجد هنا شعب غير راضٍ عن الطريقة. غير راض عن الشروط. وبدلاً من القتال يشتكون، هكذا هو الحال مع العبيد الذين خرجوا من المعامل الآن. لم يكن الخروج من مصر نتيجة صراع ولكن لأن شخصًا من الخارج – جاء الله وموسى من أجل أن يُخرجوهم ويخلّصونهم. والآن هم يشكون والله يهتم بهم عن طريق إيجاد حل معيّن. لكن موسى عصبي. وفي يده عصا ولا يوجد له قوة على الكلام.

أنا أفكر في المُشتكين، وفي موسى وهارون. القيادة التي تجد الحلول هي ليست الطريق، وبالتأكيد ليست كذلك على المدى الطويل. ما نحتاجه هو قيادة يقظة التي تقوم بالأشياء معًا.

الشكاوى هي ممارسة شعب العبيد، أولئك الذين لا يفهمون أن القوة في أيديهم. الشراكة هي ممارسة مختلفة.

طوال الأسبوع ينظرون إلى الصور القادمة من إسرائيل، إلى مجموعة من الرجال والنساء الذين توقفوا عن الشكوى وخرجوا للقتال من أجل دولتهم. الذين نزلوا إلى الشوارع، الجسور والميادين ونجحوا في النضال من منطلق الحرص على الديمقراطية. لقد انتقلوا من حالة تجميع الشكاوى إلى حالة تجميع النشاطات. احتجاج ملوّن، من قبل الكثير من الناس وبدون قيادة واحدة مع وجود وأصوات مختلفة. هذا ما يبدو عليه الأمر عندما يقوم الشعب بأخذ المسؤولية على عاتقه ويتطلع إلى الأمام. لم يعد شعب من العبيد.

الشعر هو أيضًا وسيلة لإحداث فرق. لكن التغيير الأول هو الخروج من موقف الضحية، موقف المشتكي/ة والعمل على التحسين.
لا ينقصنا الماء في العصر الحديث، لكن الإصلاحات التي يجب القيام بها في الواقع لا تنتهي. أتمنى أن نكون دائمًا من المصلحين وليس من المشتكين، وإن صدر عن ذلك شعر، فهذا أفضل."

◀️ المصدر: ياعيل يحيالي Yael Yechieli
———-
ملاحظة محرري 0202:
📸 الصورة المرفقة توضيحية وهي مأخوذة من موقع فليكر من قبل WELS MLP وهذا رابط الصورة: https://bit.ly/3j6ey1i
#عبيد #شكوى #اصلاح #شعب #قيادة #أحكام
رابط المنشور الأصلي 👈 https://bit.ly/3gCrcDE

@img td:`https://scontent-iad3-1.xx.fbcdn.net/v/t1.6435-9/s720x720/205611493_864247167495671_8342115241041076729_n.jpg?_nc_cat=110&ccb=1-3&_nc_sid=8024bb&_nc_ohc=9bmhT9-3nwUAX-hTxMF&_nc_ht=scontent-iad3-1.xx&tp=7&oh=ee59ed0d109899f323cefd41590cc64a&oe=60DA534E`@


https://www.facebook.com/198764100710651/posts/864247600828961/