Points of Views
From Jerusalem
Points of Views
המשך Continue
רוצים לדעת מי אנחנו?

شرقي القدس هي طنجرة ضغط ستنفجر في أية لحظة

شرقي القدس هي طنجرة ضغط ستنفجر في أية لحظة

"عنصر اللاعنف يبدأ في التصدّع. لا تزال هناك الإمكانية لمنع العنف كما رأينا في عام ٢٠١٥، ولكن هناك أيضاً إمكانية تزايد حدة الأجواء. يوم أمس في المسجد الأقصى رأينا طنجرة ضغط والتي بدأت في الغليان. على الرغم من تفاؤلي، يجب أن نتذكر بأن شرقي القدس هي طنجرة ضغط، وأن السكان عن طريق التجربة والخطأ يفحصون كيفية قلب الموازين من أجل حياة طبيعية وفيها مساواة أكثر – أحياناً عن طريق الاحتجاجات العنيفة واحياناً غير العنيفة. حيث ننجح – سنستمر، حتى يبدو أننا لن ننجح.

بداخل طنجرة الضغط الحالية، تتواجد بعض العوامل المتفجرة بشكل خاص: شهر رمضان بعد سنة كورونا، المتاريس، عنف الشرطة المستمر، جهات سياسية مع إرادة لإثارة المنطقة (يهودية وفلسطينية) والحياة اليومية غير العادلة، الفقراء، والتمييز الذي يعيشه أغلب السكان.
لجانب هذه العوامل، هناك أيضاً شرارات كبيرة من البراغماتية التي نراها بين الشباب الذين يفهمون بأنه من أجل البقاء والاستمرار على قيد الحياة، يجب أن يسترزق ويختلط بغربي المدينة، يتعلم أن يكون جزء من القدس الإسرائيلية (بتعلّم اللغة العبرية، بالتعلّم في غربي المدينة، بالتعلّم في الجامعة العبرية والخ). بالطبع لا يفكر الجميع بهذه الطريقة، لكن من المعروف بأن هذه الظاهرة تكبر وتتنامى منذ بناية الجدار.

الأسئلة المهمة التي يجب أن أطرحها عن يوم أمس هي: (١) من هم المصلّون في المسجد الأقصى – هل غالبيتهم من شرقي القدس أم هم سائحون من خارج المدينة. (٢) من بدأ أعمال الشغب. (٣) مين شارك فيها، و(٤) ماذا تقول الشبكات في شرقي المدينة، والتي تعكس الأوضاع بشكل واسع أكثر؟

على هذه الأسئلة لا زلت لا أعلم كيف أجيب. يمكنني أن أخمن بأن ليس كل المصلين من شرقي القدس، وحتى ربما ليسوا الأغلبية (إن كانت لديكم إجابة، أودّ أن تجيبوا هنا في التعليقات)، ويمكنني أن أخمن أيضاً بأن أعمال الشغب بدأت نقص معرفة الشرطة حول كيفية إدارة أحداث كهذه، وأن من شارك هم من هامش مجتمع شرقي القدس، أو أناس ليسوا من سكان شرقي القدس، لكنهم يقدّسون القدس كرمز فقط، والذي يجب الحفاظ عليه.

ما الفرق ولماذا هذا مهم؟ لأن شرقي القدس ترى المسجد الأقصى كرمز بالطبع، لكنهم يفهمون أيضاً أن على المرء أن يعيش أيضاً داخل هذه الرمزية. هم يفهمون أن القدس هي ليست فقط رمزاً، ولكن واقع معقّد، والتي يدفعون لبلديتها الضرائب وفي نفس الوقت يعارضون تلك البلدية، وذلك لأنها في نظرهم (وفي نظر القانون الدولي) بلدية محتلّة. ومن خارج القدس – يرى فقط الرمزية والاحتلال، وعلى أولئك من السهل أكثر أن نغضب ونردّ بعنف.

الجهات السياسية من الجانبين تريد من طنجرة الضغط هذه ان تنفجر، سواء كان أبو مازن الذي لديه مصلحة في الحفاظ على توازن وأن يكون شريكاً محتملاً للسلام، وسواء كان محاولته إظهار الكثير من التطبيع تجاه إسرائيل – وحتى في فترة تأجيل الانتخابات: سواء كان بيبي هو الذي يستخدم بن غبير لتقسيم الناس واستغلال أكبر قدر ممكن من الوقت حتى لا تنجح مفاوضات الائتلاف الحالية؛ سواء كانت حركات إرهابية تبحث عن الأوقات المناسبة لزيادة الدعم لها؛ إلخ.

الآن دعونا نضيف لهذه الطنجرة مكونات الأيام القليلة القادمة:
يوم القدس ومسيرة الأعلام، استمرار النقاشات حول الشيخ جراح في المحكمة يوم الاثنين، ليلة القدر، نداءات دعم/احتجاج من قبل قادة سياسيين من شتى الاتجاهات.

سكان شرقي القدس هم ليسوا حراس المملكة البريطانية. إن قمنا بالإضرار أكثر قليلاً، وإذا قمنا بإدخال المزيد والمزيد من العوامل للطنجرة، فإنهم لن يتجاهلوها. هذا هو بيتهم، الوحيد في العالم كله. إذا رأوا بأن الاحتجاجات غير العنيفة ليس لها جدوى، فإنهم سيغيرون الاستراتيجية. من المؤكد الآن، أنه وعندما كان يطلب القادة في الماضي منهم سلوكاً معيناً، كانوا يدعمون سلوكهم المستقل. أتتذكرون المكوّن الأول من التحليل السابق؟ الاستقلال: انتفاضة عفوية: أنت لا تقرر ماذا عليّ فعله. عندما يصبح هذا المكوّن أقوى، هكذا ستقوى الإمكانية بأن المكوّن الثاني الخاص باللاعنف والذي رأيناه في السنوات السابقة، سيتغيّر إن لم يحقق هدفه.

هل سنكون قادرين على الحفاظ على الصدع الصغير الذي انشق بالأمس، أم أنه سيكبر ويتحوّل إلى التجربة التالية الخاصة بسكان شرقي القدس، الذين يأسوا ويتلقون دعماً محلياً وحتى عالمياً في حقهم؟ إذا عرفت الشرطة كيف تتعامل مع هذا الحدث بشمل صحيح، وإذا عرفت المحكمة كيف تقرر بطريقة ترضي سكان حي الشيخ جراح المهددين – فمن الممكن عندها ألا يكبر الصدع. لكن ما هي احتمالات أن يحدث ذلك؟ منخفضة، حتى برأي متفائلين مثلي.

الشبكات حتى الآن بدون كاريكاتيرات، لكنها مليئة بمقاطع الفيديو من ليلة أمس، وهذا سيغضب السكان ويجعل الطنجرة الخاصة بنا تغلي. أنا آسفة جداً لكتابتي هذه الأسطر، لكنني لا أعتقد بأننا في اتجاه إيجابي."

◀المصدر: ميخال شيريز شيلؤور
———————————-
ملاحظة محرري 0202:
📸 مصدر الصورة غير معروف. يتم استخدامها بموجب المادة 27 (أ) من قانون حقوق الطبع والنشر. يحق لصاحب حقوق النشر لهذه الصور أن يطلب من 0202 – وجهات نظر من القدس المطالبة بذكر المصدر أو التوقف عن استخدامها على العنوان التالي: [email protected]

#رمضان #المسجد_الاقصى #شرطة

رابط المنشور الأصلي 👈 https://bit.ly/2SCDvpX

@img td:`https://scontent-iad3-2.xx.fbcdn.net/v/t1.6435-9/184415197_838651950055193_508321822148662424_n.jpg?_nc_cat=109&ccb=1-3&_nc_sid=8024bb&_nc_ohc=Lqz2wiQf1ioAX_C6hO_&_nc_ht=scontent-iad3-2.xx&oh=fb96e4e83085284addb469b01e75aa0d&oe=60BD5024`@


https://www.facebook.com/198764100710651/posts/838651993388522/