Points of Views
From Jerusalem
Points of Views
המשך Continue
רוצים לדעת מי אנחנו?

استطلاع: السلطة الفلسطينية تخسر التأييد في القدس الشرقية

استطلاع: السلطة الفلسطينية تخسر التأييد في القدس الشرقية

وجد الاستطلاع، الذي تم إجراؤه بين الفلسطينيين المقيمين في القدس الشرقية، أنه في العقد الماضي كانت هناك زيادة في نسبة مؤيدي السيادة الإسرائيلية في المنطقة التي تم ضمها. في الوقت نفسه، ازداد بشكل ملحوظ انعدام ثقة السكان في الأنظمة السياسية، وفي السياسيين بشكل عام.

أظهر استطلاع للرأي العام تم إجراؤه بين الفلسطينيين الذين يعيشون في أحياء القدس الشرقية، التي ضمتها إسرائيل إلى أراضيها، والتي تقع داخل أراضي بلدية القدس، زيادة في التأييد للسيادة الإسرائيلية، إلى جانب ضعف التأييد للسيادة الفلسطينية في المنطقة، مقارنة بمسح سابق أُجري في عام 2010.

أجرى الاستطلاع ونشره المركز الفلسطيني للدراسات والمسوحات ومقره رام الله، وأجري بعد فوز الليكود في الانتخابات الأخيرة (تشرين الثاني / نوفمبر 2022)، عشية تشكيل الحكومة اليمينية الحالية. في الوقت نفسه، كان هناك ارتفاع في عدد العمليات في الضفة الغربية وفي منطقتي نابلس وجنين على وجه الخصوص، مما أدى إلى تفاقم المواجهات بين القوات العسكرية والفلسطينيين. هذا إلى جانب التوتر المتزايد بين الإسرائيليين والفلسطينيين في القدس، وزيادة كبيرة في عدد اليهود الذين يزورون الحرم القدسي الشريف والمسجد الأقصى لأغراض الصلاة.

تناول الاستطلاع خمسة مواضيع رئيسية هي: مسألة السيادة على هذه الأحياء في ترتيب دائم مستقبلي. درجة الاستعداد للمشاركة في الانتخابات المحلية في القدس والنظام الانتخابي في السلطة الفلسطينية. رضا السكان عن خدمات بلدية القدس، وأهداف بلدية القدس في نظرهم. ودرجة التهديد الذي يشعرون به من قبل قوات الأمن الإسرائيلية وجدار الفصل العنصري.

شارك في الاستطلاع 1000 فلسطيني تبلغ أعمارهم 18 عامًا أو أكثر؛ تم عقده وجهاً لوجه في خمسين مركزًا في أحياء المدينة.

وبحسب الاستطلاع، على الرغم من أن الجزء الأكبر من المستطلعين (37٪) أجاب أنه في سيناريو الحل الدائم للنزاع، فإنهم يفضلون أن تكون القدس الشرقية تحت سيطرة السلطة الفلسطينية. لكن هذا يمثل انخفاضًا بنسبة 52٪ عن المسح السابق. 19٪ يفضلون السيادة الإسرائيلية مقارنة بـ 6٪ فقط في الاستطلاع السابق. أجاب 25٪ أنهم يفضلون أن تكون المدينة تحت السيادة الدولية، وقال 3٪ أنهم يفضلون السيادة الإسلامية (قال 14٪ إنهم لا يؤيدون أيًا من الخيارات أو ليس لديهم أفضلية).

عند تقسيمها بحسب الأحياء، يمكن ملاحظة أنه في الأحياء الشمالية (مثل شعفاط وبيت حنينا) في القدس الشرقية كانت هناك معدلات أعلى من التأييد للسيادة الفلسطينية (46٪) مقارنة بأحياء وسط وجنوب شرق القدس (على سبيل المثال سلوان والبلدة القديمة وبيت صفافا (33٪). كما كانت معدلات التأييد للسيادة الإسرائيلية أعلى في الأحياء الشمالية (24٪) من الوسط (15٪) والأحياء الجنوبية (17٪). في المقابل، كانت هناك نسبة أعلى من التأييد للسيادة الدولية في القدس (30٪) من الأحياء الوسطى والجنوبية (18٪).
تظهر النتائج أيضًا أن غالبية سكان أحياء القدس الشرقية ما زالوا يفضلون أن يكونوا مواطنين في السلطة الفلسطينية (58٪ مقارنة بـ 63٪ في عام 2010)، لكن عددًا متزايدًا يفضل حمل بطاقة هوية إسرائيلية وجنسية (37٪ عام 2022 مقابل 24٪ عام 2010).

وهنا أيضًا يمكن ملاحظة الفروق بين الأحياء المختلفة: ففي الأحياء الوسطى يفضل 66٪ الجنسية الفلسطينية، مقابل 60٪ في الأحياء الجنوبية و48٪ في الأحياء الشمالية. في الأحياء الشمالية، 44٪ يفضلون الجنسية الإسرائيلية، مقابل 34٪ في الأحياء الجنوبية و29٪ في الأحياء الوسطى.

◀ المصدر: https://katzr.net/af75da
📷 مصدر الصورة: عزت جمجوم

#استطلاع #القدس #السلطة_الفلسطينية

@img td:`https://scontent-iad3-1.xx.fbcdn.net/v/t39.30808-6/344558265_1052949065606337_1413869651396844726_n.jpg?stp=dst-jpg_p720x720&_nc_cat=109&ccb=1-7&_nc_sid=730e14&_nc_ohc=WlXR-gt2Up8AX-Y220P&_nc_ht=scontent-iad3-1.xx&edm=AKK4YLsEAAAA&oh=00_AfCmM9Df9xpXC2ZIgGuAW9f_8sqt5toQDnwG-BQf9aJNfw&oe=6454B193`@


https://www.facebook.com/198764100710651/posts/1285772255343158/