Points of Views
From Jerusalem
Points of Views
המשך Continue
רוצים לדעת מי אנחנו?

مؤتمر معهد ترومان عن التعليم في شرقيّ القدس والوصول للتعلّيم العالي

مؤتمر معهد ترومان عن التعليم في شرقيّ القدس والوصول للتعلّيم العالي

أقام معهد ترومان في الجامعة العبرية اليوم مؤتمر حول "اللقاء بين فلسطيني شرقيّ القدس مع المجتمع الإسرائيلي والأوساط التربوية ومؤسسات التعليم العالي. حيث عرض معهد ترومان ومعهد القدس لبحث السياسات أبحاثهم الجديدة حول التعليم في شرقي القدس.

في الجزء الأول من المؤتمر عرض معهد القدس لبحث السياسات مقدمة عن منظومة التعليم في شرقي القدس منذ عام 1967 وحتى اليوم، بين مدارس معترف بها غير رسمية، مدارس رسمية، مدارس السلطة لافلسطينية ومدارس الوقف.

بن ابراهامي، باحث في معهد القدس لبحث السياسات، تحدث عن معضلات التعليم في شرقي القدس بين المناهج وجودة التعليم والتمويل وغيرها. وعرض هذه المعضلات بين المحور العملي والمحور الأيديولوجي في تفضيل منهاج التعليم الفلسطيني "التوجيهي" على المنهاج الإسرائيلي "البجروت" أو العكس. من النقاط التي عرضها كانت النقطة التعليميّة البيداغوغية بالذات في المنهاج الفلسطيني، وذلك في صعوبة المنهاج والامتحانات والضغط التعليمي الذي يمر به طلاب هذا المنهاج، وفي ذات الوقت المستوى المرموق الذي توفّره شهادة التوجيهي لا سيّما لخرّيجي التوجيهي العلمي.

أما على الصعيد الأيديولوجي فعرض الأمر من الناحية القوميّة والوطنيّة والتي تؤثر، كما قال كثيرًا على قرار الأهل لأبنائهم ما إذا سيتعلّمون حسب المنهاج الفلسطيني أو الإسرائيلي. وذلك يندرج تحت كلمات مفتاحيّة مهمّة في هذا الحوار، ذكرها ابراهامي في عرضه/ مثل التهويد، الهوية والحفاظ على الهوية الفلسطينيّة. المحور الأيديولوجي مرهون على الصعيد الآخر، حسب ما ذكره ابراهامي، بابتزاز الدولة ووزارة التربية والتعليم للمدارس والمنظومة التعليميّة في كثير من الأحيان وذلك يتعلّق بأمور التمويل والتطوير وتلقّي الخدمات التي يكون مقابلها فتح صفوف بجروت في المدارس على سبيل المثال.

في نهاية عرضه سأل ابراهيمي، بعد التطرّق لمعضلة تدريس التاريخ كمثال مهم قام بعرضه، حيث يقع الأهل بين نار الحفاظ على تاريخهم وبين اختيار "الأفضل" من أجل أبنائهم. سأل ابراهيمي في نهاية عرضه، هل من الممكن أن يكون هناك نوع حوار ثالث، حوار محايد؟ وأن نقيم يومًا ما "بجروت لشرقيّ القدس"؟ حيث نوفّر لهؤلاء السكّان نظام تعليم ملائم لهم.

في حين سأل الحاضرين حول هذا "الحلم" الذي عرضه ابراهيمي، من سيبني هذا النظام؟
أمنون أرمون، أحد باحثي معهد القدس لبحث السياسات تحدّث كذلك في جولة القسم الأول من المؤتمر، وأضاف لهذا السؤال كيف سيتم تقبُّل نظام أو منهاج تعليم جديد في شرقيّ القدس؟ وأي ختم سيكون على الكُتُب، ختم السلطة الفلسطينية أو ختم اسرائيل؟ وكيف سيتم التعامل مع هذا النظام الجديد في الجامعات ومؤسسات التعليم العالي؟ "كل هذه أسئلة نطرحها عند التفكير في هذا الاقتراح المهم"

وأنهى حوار الجولة دافيد كورين مدير معهد القدس لبحث السياسات بقوله: "الجامعة العبريّة، في نظر الفلسطينيين في شرقيّ القدس، توفّر لهم انفتاحًا على مستقبل أفضل وتشكّل جزءً من أحلامهم، وسؤالنا هو كيف ننتج نظام تعليم قيّم؟ نحن نؤمن أن البحث هو "المطبخ" الأفضل لنبحث كيف نفتح ىفاقًا ذات جودة وناجعة أكثر."

◀المصدر: طاقم جمعية 0202 الحاضر في المؤتمر
📷مصدر الصورة: رهف السّعد

@img td:`https://scontent-iad3-2.xx.fbcdn.net/v/t39.30808-6/336770020_901971304365107_3632766526610974520_n.jpg?stp=dst-jpg_p720x720&_nc_cat=103&ccb=1-7&_nc_sid=730e14&_nc_ohc=i1PRJMHIzOoAX_tKecj&_nc_ht=scontent-iad3-2.xx&edm=AKK4YLsEAAAA&oh=00_AfCvzNa9loE9yoiJ5J76-IWRS1N3fHtv8IeoLNu07Yev7Q&oe=641D1B6B`@


https://www.facebook.com/198764100710651/posts/1264695657450818/